الخميس , سبتمبر 20 2018
الرئيسية / مقالات / رحلتي إلی أنوارالعلوم خيرآباد

رحلتي إلی أنوارالعلوم خيرآباد

کنت أتمنى من قدیم الزمان أن ألتقي بأخي وصديقي الكريم، الشيخ مجتبي أمتي”زاده الله نشاطا وعلما” الذي قد تلقت خدماته ونشاطاته في أنوار العلوم بالقبول والعناية البالغة.

فقرّرت السفر إلى تايباد مع زملائي من معهد الإمام السيد ابوالحسن علي الحسني الندوي(رح) لكي أزور إخواني في هذا المعهد الفرید.

فوصلنا بعد سفر كريم إلى خيرآباد ودخلنا المعهد عند العاشرة إلا الربع تماما وكان الشيخ مجتبي ينتظرنا في مكتبه فصافحناه وجلسنا نستفيد من خطبته الكريمة الوسامة.

سألناه في بداية الحفلة عن رمز النجاح في إدارتهم، فأجابنا بقوله ؛ هناك تحتاج العناية إلي الدواعی مختلفة منها:
1-التخصص
2-الإجتهاد المتواصل
3-الإخلاص والربانية وإستمر قائلا إن مما يمس الحاجة إليه أن يكافح للإخلاص
4-التنمیة والتنظيم والتخطيط والغاية أن تكون التخطيط والغاية عاليا لعدم الوقوف والمكث في الإجتهاد والعمل. ولابدأن تكون التنمية جامعة الأطراف وقال؛الإجتهاد للوصول إلي الهدف شئ واحد والهيام والغرام للهدف شئ أخر!

وأشار في نطاق البحث؛ لابد أن يهتم بتربية رجال نشطاء ليقدموا تخطيطهم وأفكارهم للعالم كله.

واستمرّقائلا؛لابدفي كل مجموعة وادارة -تريدالتقدّم والرّقى أن1- تركّزعلي خطة شاملة مترامية الأطراف2-الكفاح المتواصل3-التقييم.

وايضاأشارإلي عناصرالتراجع والإنحطاط بقوله؛ولكل إنحطاط عوامل منها1-العصبيّة2-التنفّر3-التحقيروالإزدراء4-العجب وحكي سماحته مارأي في كتاب ابن القيم بأن رجلاورد علي الإمام احمد بن حنبل وقدتعجّبه بكاءه الكثيرفي حياته حتي نبت من دموعه عندالبكاءنباتافأجابه الإمام بأنك لوكنت مغمّساومتعطّسافي القهقهه وبدءت تندم من فعلك وتنوب إلي الله لكان أحسن لك.

ومما أعجبني! نمطه المبارك حيث ألزم الطلبة ليحكواله كل ليلة في وقت معين من عبادتهم وعلمهم وهدفهم المنشود.

وتشرّفنا بزيارة الأساتذة في الشعب المختلفة في الجامعة،وبعدصلوة الفجرجلست أستشيرسماحة الرئيس الشيخ الحافظ للقرآن الكريم عبدالمجيدرجب علي زاده مدّالله عمره!

وأستفدتّ من آرائه الرائعه حول مسائل هامّة ذومكانة لأمورالمعهد.

✍بقلم الشيخ السيّد محمّديوسف الموسوي
معهدالإمام السيدابوالحسن علي الحسني الندوي(رح)

عن bahar

شاهد أيضاً

حاجتنا إلى القرآن العظيم

من أنت؟ أنا، وأنت!.. ذلك هو السؤال الذي قلما ننتبه إليه! والعادة أن الإنسان يحب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *